تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن التربية الجادة تنتج فيما تنتج تنمية المبادرة الذاتية، فيعمل صاحبها ابتداءً دون انتظار التكليف أو التوجيه، ويرى أن جدية الهدف وصدق العمل يتطلب منه أن لا تكون الاستشارة والاستفادة من آراء الآخرين حاجزاً وهمياً وعائقاً دون أي عمل، فينطلق ويعمل، ويبادر ويفكر، محيطاً ذلك كله بأسوار الاستشارة، وجاعلاً إياه في دائرة الانضباط والالتزام.

11 - الحل الأمثل للمشكلات التربوية:

تظهر في الساحة الآن مشكلات تربوية يعاني منها كل من المربين والموجهين لجيل الصحوة والمتربين على حد سواء : الفتور، الكسل عن الطاعة، ضعف العناية بطلب العلم الشرعي ودنو الهمة، الخور في القيام بأعباء الدعوة، ضعف القدرة في تحويل القول إلى عمل، المشكلات الأخلاقية، المشكلات السلوكية، التسويف...)، هذه مشكلات سلبية، وثمة مشكلات من نوع آخر: ( التعالم، الكمال الزائف، والتمشيخ المبكر.... ) إن هذه المشكلات وتلك تعود إلى محور واحد ومشكلة أساس ألا وهي ضعف التربية.

والتربية الجادة هي العلاج الأنجع بإذن الله من هذه الآفات، واختصار الطريق بالتربية ابتداءً خير من تفتيت هذه المشكلات وعلاجها على حده علاجاً قد ينشغل بالمظهر عن السبب الحقيقي، ويتوجه إلى العرض دون جوهر المشكلة.

12 - النتاج المادي وتقدم الأمة:

التربية الجادة ضرورة · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التربية الجادة ضرورةص ٣٥