تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي آية أخرى يقول الله له سبحانه ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن ضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعملك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً﴾.

وإبراهيم عليه السلام يقول بعد أن حطم الأصنام بيده، واحتمل ما احتمل في ذلك ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾.

ويوسف عليه السلام القدوة إلى قيام الساعة في العفة والنزاهة والتسامي يستعين بربه يحميه من مواقعة الفاحشة متبرئاً من كل حول وقوة ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين. فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم﴾.

وفي السنة النبوية التأكيد على أن قضية القلب بيد الله سبحانه وتعالى فعن النواس بن سمعان ر قال سمعت رسول الله ز يقول:" ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن ، وإن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه" وكان رسول الله ز يقول "يامثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك" قال " والميزان بيد الرحمن يرفع أقواماً ويخفض آخرين إلى يوم القيامة".(1)

وعن سبرة بن فاكهة قال قال رسول الله ز "قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه"(2).

وعن نعيم بن همار ر ققال سمعت رسول الله ز يقول :"ما من امريء إلا قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه"(3).

(1) - رواه ابن ماجه (199) وقال في الزوائد إسناده صحيح ورواه وقوام السنة في الحجة (263) وابن أبي عاصم في السنة (219).

(2) - رواه ابن أبي عاصم في السنة (220) وقال في المجمع (7/211):"رواه الطبراني ورجاله ثقات" وصححه الألباني.

(3) - رواه ابن أبي عاصم في السنة (221) وقال في المجمع :"رواه الطبراني ورجاله ثقات" وصححه الألباني.

الحور بعد الكور · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحور بعد الكورص ٨