ثالثاً : القنوات الفضائية : تلك التي تبث الشر والفحشاء في بيوت المسلمين ومن شرها وبلائها الدعاية إلى شرب الخمور وتعاطي المسكرات والمخدرات سواء كان ذلك بصورة مباشرة أم غير مباشرة ، والشاب إذا رأى ذلك تأمره نفسه التواقة إلى كل جديد أن يجرب مثل ذلك وإذا وقع فالنهاية معلومة بائسة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
رابعاً : رفقاء السوء :
لقد أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت أن أكثر من ثمانين بالمائة من الشباب الذين يتعاطون المخدرات كان وراءهم رفقاء السوء ، لذلك فإني أوصي نفسي وإياك بتقوى الله واختيار الصديق العاقل ومجالسة الصالحين ،وأوصي الآباء بمتابعة أبنائهم ورعايتهم وإبعادهم عن جلساء السوء وشغل أوقات فراغهم بما ينفعهم في دينهم ودنياهم .
وأحذر أيها الشاب من التقليد والمجاملة لرفقاء السوء ، بل عليك أن تبتعد عن مجالستهم السيئة فأول الطريق الدخان ونهايته المخدرات .
و أحذر يا من ابتليت بشيء من هذه السموم ، أحذر أن تصم أذنيك ، وأن تستغشي ثيابك حينما تسمع التوجيه من الموجهين ، والنصيحة من الناصحين ، بل كن من الذين لهم آذان يسمعون بها ، وقلوب يعقلون بها واستمع إلى توجيهات الموجهين ونصائح الناصحين ، لعلك أن تكون من الراشدين الشاكرين .
صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم
قصص واقعية عن المخدرات
القصة الأولى
بـ (( مفتاح العجل )) يحطم رأس زوجته وهي تصلي الفجر(1)
الليل يلف بسكونه تلك المدينة الجميلة يتقلب الأب في فراشه فيجد الأم مستيقظة ولم تنم بعد يسألها عن السبب فتجيبه قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد ( 000 ) الذي بلغ 26 عاما من عمره ولم يتزوج بعد يرد عليها الأب : لا تهتمي سأحدثه في ذلك الأمر صباحا 0
(1) ـ الرياضية : 26/رجب /1410هـ .