تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو مرتين لأن القرآن ما كان أنزل في أمرها فلم يكذبوا القرآن وأما الآن فهو تكذيب للقرآن ، أما نتأمل في قوله تعالى : يعظكم الله أن تعودوا لمثله الآية ، ومكذب القرآن كافر فليس له إلا السيف وضرب العنق انتهى ' ولا يخالف هذا قوله : ^ ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ) ^ الآية لأنه روى عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في الصمت وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طرق ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى : فخانتاهما : أما خيانة امرأة نوح فكانت تقول للناس إنه مجنون وأما خيانة امرأة لوط فكانت تدل على الضيف فتلك خيانتهما ، وروى ابن عساكر عن أشرس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' ما بغت امرأة نبي قط ' وروى ابن جرير عن مجاهد : ' لا ينبغي لامرأة كانت تحت نبي أن تفجر ' ومن يقذف الطاهرة الطيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة كما صح ذلك عنه فهو من ضرب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين ولسان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

رسالة في الرد على الرافضة · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في الرد على الرافضةص ٢٥