تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل إن حق المرأة ( الأم ) أكبر ..

قال تعالى : " وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا" ثم بدأ بالأم فقال " حَمَلَتْهُ أُمُّهُ " .. فقدمها على الأب ..

وفي الصحيحين أن رجلاً سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : من أحق الناس بحسن الصحبة ؟

فقال - صلى الله عليه وسلم - : أمك ، ثم أمك ، ثم أمك ، ثم أبوك ) ..

مها .. في بنطال أحمر !!

كان الكلام حامياً .. لكن سكينة الإيمان كانت تحف مجلس سارة وأريج ..

وفي هذه الأثناء .. كانت " مها " أخت أريج .. تبحث عنها في الممرات .. وقد تعجبت أين ذهبت !!

كان واضحاً من طريقة لبس مها للحجاب أن عندها تساهلاً كثيراً ..

فعباءتها ضيقة يتبين منها بوضوح تفاصيل جسدها .. ومع مشيها يظهر البنطال الأحمر الذي ترتديه .. فيلفت النظر أكثر للالتفات إليها ..

دخلت مها غرفة الاستراحة .. فرأت أريج مع سارة .. تعجبت من هذه الجلسة .. ألقت التحية وصافحت سارة وتعرفت على اسمها بلطف .. وجلست تستمع للحوار ..

كان الكلام ساخناً .. عن حقوق المرأة في الإسلام .. فلم تصبر مها .. فقالت بكل جرأة :

بصراحة .. يا سارة .. بعض النساء أذكى من الرجال .. وأكثر نجاحاً في الحياة .. فلماذا تريدين أنت وغيرك أن تفرقي بين الرجل والمرأة وتحددي لكل منهما مجالات خاصة لا يصلح أن يزاحمه فيها الآخر .. ودائماً الرجل .. الرجل ..

كانت مها متحمسة كثيراً وهي تلقي هذا السؤال ..

ضحكت سارة .. وقالت :

وأيضاً .. دائماً المرأة .. المرأة ..

اسمعي يا مها ..

قَدَّر الله وقضى أن الذكر ليس كالأنثى في صِفة الخلقة والهيئة والتكوين .. فالرجل أقوى من المرأة جسداً .. وأضعف عاطفة .. والمرأة أقوى منه عاطفة .. وأضعف جسداً .. وكل منهما مكالب بأن يستثمر قوته ..

مها : كيف ؟!

صرخة في مطعم الجامعة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صرخة في مطعم الجامعةص ١٥