تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عجائب الصلاة ..

كان محمد ابن خفيف .. رحمه الله به وجع الخاصرة .. فكان يشتد عليه حتى يقعده عن الحركة .. فكان إذا نودي بالصلاة .. يحمل على ظهر رجل إلى المسجد .. فقيل له: إن الله قد عذرك .. فلو خففت على نفسك .. فقال: كلا .. إذا سمعتم حي على الصلاة .. ولم تروني في الصف فاعلموا أني ميت في المقبرة .. لله درهم من مرضى .. بل والله نحن المرضى ..

وكان منصور بن المعتمر .. إذا جن عليه الليل .. يلبس من أحسن ثيابه .. ثم يرقى إلى سطح بيته .. ويصلي .. فلما مات .. قال غلام جيرانهم لأمه: يا أماه .. الجذع الذي كان ينصب في الليل في سطح جيراننا .. ليس أراه .. فقالت: يا بني .. ليس ذاك جذعاً ذاك منصور كان يصلي .. وقد مات ..

مسائل متفرقة حول المفطرات

- هذه المفطّرات (ماعدا الحيض والنفاس) لا يفطر بها الصائم إلا بشروط ثلاثة: أن يكون عالماً بأنها مفطّرة غير جاهل بها، ذاكراً أنه صائم غير ناس، مختاراً غير مُكْرَه.

- وغسيل الكلى الذي يتطلب خروج الدم لتنقيته ثم رجوعه مرة أخرى، مع إضافة مواد كيماوية وغذائية كالسكريات والأملاح وغيرها إلى الدم يعتبر مفطّراً. (اللجنة الدائمة للإفتاء).

- الراجح أن الحقنة الشرجية، وقطرة العين والأذن، وقلع السنّ، ومداواة الجراح، كل ذلك لا يفطر، لأنه لا يغني عن الأكل والشرب.

- بخاخ الربو لا يفطّر لأنه غاز مضغوط يذهب إلى الرئة، وليس بطعام، وهو مضطر إليه في رمضان.

- وسحب الدم القليل للتحليل لا يُفسد الصوم، بل يُعفى عنه، لأنه مما تدعو إليه الحاجة (فتوى ابن باز).

- دواء الغرغرة الذي يعالج الحنجرة والبلعوم، لا يبطل الصوم إن لم يبتلعه.

- حفر السن، أو قلع الضرس، أو تنظيف الأسنان، أو السواك وفرشاة الأسنان، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق، لا يفطر، وكذلك من حشا سنّه بحشوة طبية، فوجد طعمها في حلقه، فلا يضر ذلك صيامه (فتوى بن باز).

- غسول الأذن، أو قطرة الأنف، أو بخاخ الأنف، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق، فلا يفطر.

- الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان لعلاج الذبحة الصدرية وغيرها إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق، لا تفطر.

- إدخال المنظار أو اللولب ونحوهما إلى الرحم، وما يدخل المهبل من تحاميل أو غسول، أو منظار مهبلي، أو إصبع للفحص الطبي، لا يفسد الصوم.

إلا ليعبدون · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلا ليعبدونص ٤٧