تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وواجباتها هي

1.جميع تكبيرات الانتقال (وهي التي يقولها أثناء انتقاله بين أفعال الصلاة) غير تكبيرة الإحرام فهي ركن، 2.وقول: " سمع الله لمن حمده " للإمام والمنفرد , فأما المأموم ; فيقول: ربنا ولك الحمد، 3.التحميد ; أي قول: " ربنا ولك الحمد " , للإمام والمأموم والمنفرد، 4. قول: " سبحان ربي العظيم " في الركوع، 5. قول: " سبحان ربي الأعلى " في السجود، 6. قول: " رب اغفر لي " , بين السجدتين ,

6.التشهد الأول وهو أن يقول: " التحيات لله والصلوات والطيبات , السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته , السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين , أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله "، 7. الجلوس للتشهد الأول " صلوا كما رأيتموني أصلي " ..

فهذه الواجبات من ترك واجباً منها متعمداً ; بطلت صلاته ; لأنه متلاعب فيها, ومن تركه سهواً أو جهلاً ; فإنه يسجد للسهو.

مسئول عن رعيته ..

بعث عبد العزيز بن مروان ابنه عمر إلى المدينة يتأدب بها ويطلب العلم .. وكتب إلى صالح بن كيسان يتعاهده .. وكان يلزمه في الصلوات .. فأبطأ يوماً عن الصلاة .. فقال: ما حبسك؟ قال: كنت أمشط شعري .. فقال: بلغ من حبك لشعرك أن تؤثره على الصلاة؟! وكتب بذلك إلى والده .. فبعث أبوه رسولاً إليه فما كلمه حتى حلق شعره ..

وفقد عبد الملك بن مروان ولده هشام يوماً في صلاة جمعة .. فبعث إليه بعد الصلاة يسأله عن تغيبه .. فقال: عجزت بغلتي عن حملي .. ولم أجد دابة .. فأرسل إليه: وإذا لم تجد دابة تغيب عن الجمعة .. أقسمت عليك ألا تركب دابة سنة كاملة ..

وقال مجاهد: سمعت رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ممن شهد بدراً قال لابنه: أدركت الصلاة معنا؟ قال: نعم .. قال: أدركت التكبيرة الأولى؟ قال: لا .. قال: لما فاتك منها خير من مائة ناقة كلها سود العين ..

وكان ابو هريرة - رضي الله عنه - إذا خرج للصلاة .. مر ببيوت أهله يصيح ويخرجهم معه إلى المسجد .. وهو يقرأ ﴿وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ ..

صلاة التطوع

التطوع بالصلاة من أفضل القربات ; قال - صلى الله عليه وسلم - " اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ":

وصلوات التطوع نوعان:

1.صلوات مؤقتة بأوقات معينة , وتسمى بالنوافل المقيدة.

2.صلوات غير مؤقتة بأوقات معينة , وتسمى بالنوافل المطلقة.

صلاة الوتر وأحكامها:

إلا ليعبدون · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلا ليعبدونص ١٦