الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون .. } وقال - صلى الله عليه وسلم -: ﴿من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار﴾ ... (1).
وبعضهم يحلقون رؤوسهم عند القبور ..
وبعضهم يؤلف كتباً تحث على هذا الشرك مثل: مناسك حج المشاهد, ويقصدون بالمناسك القبور وأضرحة الأولياء .. وبعضهم يعتقد أن الأولياء يتصرفون في الكون وأنهم يضرون وينفعون .. والله يقول: ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم .. ﴾
ولا تجوز الصلاة في المسجد إذا كان فيه – أو في ساحته أو قبلته – قبر, لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد﴾ ... (2) .. وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد .. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك﴾ (3).
ومن مظاهر الشرك:
الذبح لغير الله: والله يقول: ﴿فصل لربك وانحر .. ﴾ أي انحر لله وعلى اسم الله .. وقال - صلى الله عليه وسلم -: ﴿لعن الله من ذبح لغير الله﴾ (4).
وقد يجتمع في الذبيحة محرمان وهما:
- الذبح لغير الله: كمن يذبح متقرباً إلى غير الله (كصاحب قبر يتقرب إليه , أو يذبح للجن لكف شرهم , أو غير ذلك) ..
- والذبح على غير اسم الله: كمن يذكر اسم غير الله عند الذبح (كاسم ولي أو شيخ) .. وكلاهما مانع للأكل منها ..
(1) رواه البخاري.
(2) متفق عليه.
(3) رواه مسلم.
(4) رواه مسلم.