فلما سمع القعنبي هذا الحديث .. وافق منه قلباً صافياً .. وتذكر ما يحارب به ربه منذ سنين .. ورمى سكينه ورجع إلى منزله .. وقام إلى جميع ما كان عنده من الشراب فهراقه .. ثم استأذن أمه بالسفر إلى المدينة لطلب العلم .. ولازم مالك بن أنس .. حتى حفظ عنه وأصبح من كبار العلماء المحدثين .. وسبب هدايته موعظة عابرة .. لكنها صادفت قلباً حياً ..
هل تبحث عن وظيفة؟ · الصفحة ٦١