تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والدخول على النساء) .. يعني الخلوة بهن ..

بل أمر الله المرأة بالتستر حتى لا يراها الرجال .. فقال ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾ ..

بل قد نهى الله الصحابة جميعاً عن الاختلاط بالنساء .. فقال:

﴿وإذا سألتموهن متاعاً﴾ يعني إذا سألتم أزواج النبي وهن أطهر النساء ..

﴿فاسألوهن من وراء حجاب﴾ .. لماذا .. ؟؟

﴿ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾ ..

وحسبك بالصحابة طاعة وخوفاً وتعبداً ..

فكيف الحال اليوم مع شبابنا .. وفتياتنا .. وقد فسد الزمان؟ ..

فكيف يخلو اليوم شاب بفتاة .. ويقولان صداقةٌ بريئةٌ .. !!

عجباً ..

قال سفيان الثوري لرجل صالح من أصحابه: (لا تخلون بامرأة ولو لتعلمها القرآن) .. نعم أيها الأخوة والأخوات ..

هذا ديننا .. ليس فيه تساهل مع الأعراض ..

ويجب على كل من رأى من يتساهل بذلك أن يحذره من عذاب الله ..

ومن المنكرات .. أكل الربا .. والربا ثلاثة وسبعون باباً أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه ..

ودِرْهَمُ ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية ..

ومن المنكرات .. شرب المسكرات ..

على قمم الجبال · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على قمم الجبالص ٥٢