قال: مم تشتكي؟ قال: شكوى يسيرة وأسأل الله الشفاء ..
قال: ما هي؟ قال: مرض معين ..
قال: ما هو؟ أليس له اسم!! طيب .. هل أنت بخير؟ فقال المريض: كنت بخير قبل أن تدخل عليّ ..
قال: حسناً أنا ذاهب .. هل لك حاجة؟
قال: نعم .. حاجتي أنك إذا خرجت من عندي فلا ترجع إليّ أبداً .. حتى جنازتي أعفيك من الصلاة عليها ..
هكذا لسان حال بعض المرضى مع فريق من الزائرين ..
فبعض الزوار ما إن يجلس عند المريض حتى يشغله بأسئلة لا تكاد تنتهي .. واقتراحات وملاحظات .. وكأنه طبيب زائر أو استشاري منتدب ..
ومن هنا لزم أن نتذكر جميعاً الآداب الشرعية الواردة فغي زيارة المريض ..
1 - أن يلتزم بالآداب العامة للزيارة، كأن يدق الباب برفق، ويخبر باسمه صريحاً، وأن يغض بصره ..
2 - أن تكون العيادة في وقت ملائم ..
3 - أن يستصحب هدية للمريض يفرحه بها ويريحه .. وحبذا لو كان شيئاً يستفيد منه المريض .. ككتاب نافع أو شريط أو مجلة .. أو شيئاً من الحلوى .. أو غير ذلك ..
أما ما نراه من إحضار باقات الزهور .. والإسراف في ذلك .. فهذا تبذير .. ولا يستفيد منه المريض ..