تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً، أو يمشي لك إلى صلاة

(من عاد مريضاً لم يحضره أجله، فقال عنده سبع مرات: اسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك. إلا عافاه الله من ذلك المرض) .. رواه الترمذي وغيره – صحيح) ..

إلى غير ذلك من الأذكار والأدعية الشرعية ..

ومما يمكن للمرافق أن يغتنم في وقته:

2/ القراءة النافعة، سواء في تلاوة القرآن، أو الكتب النافعة.

3/ الحذر من الغزل والمعاكسة .. نعم سواء كان المرافق رجلاً أو امرأة ..

فمع اتساع وقت الفراغ .. يلعب الشيطان لعبته .. فيغري الفتاة بالتسكع في ممرات المستشفى .. أو العبث بالهاتف ..

ويغري الرجل كذلك بذلك ..

وكم سمعنا عن منكرات وقعت في مستشفيات .. أو كان منطلقها المستشفيات .. بسبب المرافقين .. وتساهل بعض الفتيات المرافقات بحجابهن وضحكاتهن ..

والشيطان ما مات ..

4/ ولا أنسى أن أقول للمرافق:

كن بطلاً

نعم كن بطلاً لا رجوفاً جزوعاً .. قد لا نلوم المريض لو سمعنا منه أنيناً أو آهات ..

فلكل إنسان حد ينتهي إليه صبره ..

لكنك تعجب كثيراً عندما ترى مرافقاً لمريض .. لا يكف عن البكاء والجزع ..

مع أن المنتظر منه أن يصبّر المريض على المرض .. ويكون قدوة له في الصبر والرضا ..

ولكن صار حال المريض معه

عاشق في غرفة العمليات · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عاشق في غرفة العملياتص ٥٢