تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أنها جزء من البدن.

٣ - أنها هي النفس أو الريح المترددة في البدن كما نقل عن الباقلاني.

القول الثاني: القائل بأنها صفة من صفات البدن أي من جنس الأعراض ثم يفسرونها بما يلي:

أـ أنها الحياة.

ب - أنها المزاج.

ثالثًا: مذهب الفلاسفة: يصفون الروح بما يصفون به إلههم واجب الوجود فلا يصفونها إلا بالصفات السلبية الممتنعة كما سبق فيقولون: لا هي داخل البدن ولا هي خارجه، ولا مباينة ولا مداخلة، ولا متحركة ولا ساكتة، ولا تصعد ولا تهبط ولا جسم ولا عرض، ولهم أقوال أخرى.

س١. - عرّف ما يلي: النفس الناطقة، الجسم، الجواهر المفردة، الهيولى، الصورة والمادة؟

ج - النفس الناطقة: هي العاقلة المفكرة المدبرة التي تدرك الأمور الكلية والجزئية.

الجسم: في اللغة: هو الجسد والبدن الخارجي كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾ [المنافقون: ٤] .فائدة: إذا كان الجسم هو الجسد والبدن الخارجي إذًا فلا يصح أن تسمى الروح في اللغة جسمًا.

أما في الاصطلاح: فقد اختلف المتكلمون في الجسم على عدة أقوال منها:

١ - أن الجسم: هو الموجود وبهذا الإطلاق يصح تسمية الروح جسمًا.

٢ - أن الجسم هو القائم بنفسه ويصدق هذا على الروح بعد القبض أي بعد الموت لأنها تستقل عن الجسد.

شرح التدمرية - الخميس · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التدمرية - الخميسص ٢٠٢