تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللجة تحتي ، وقال لي ابرز إلى كل شيء فسله عني تعلم العلم النافع ، فسألت العلم فقال أبداني علما فحجبني بالبداء فأنا عن إبدائه لا أفنى وضمنني كل شيء إلا هو فاكتبني تعلم كل شيء واطلع في ترى كل شيء فلك أظهرني وله أظهرك فأنا سائلك عنه ولا درك لك بالسؤال هو الفوت الذي لا يستطاع أقرب حجبه من القرب الإبداء وفيه الثبت وأبعدها منه الثبت وفيه الغيبة ، وأدراني حول العرش فرأيت العلم الذي كان فوقه هو العلم الذي كان تحته وكتبت العلم فعلمت كل شيء واطلعت فيه فرأيت كل شيء ، وقال لي أنت من العلماء فعلم ولا تتعلم .

| مخاطبة 46

يا عبد إذا رأيتني من وراء الشيء فأنا الهادم له وإذا لم ترني من ورائه فأنا الباني به ما أشاء ، ولن تراني من وراء شيء فتعصيني فيه إلا على علم . يا عبد معصيتي وأنت تراني محاربتي معصيتي وأنت لا تراني معصيتي . يا عبد أعددت لك عذرا في معصيتي أعددت لك حربا وسلبا في محاربتي . يا عبد حربي لك تخليتي بينك وبين ما حاربتني عليه . يا عبد عصمتي لك ظهوري من ورائه أقسمك فإذا قسمنك أذهبتك . يا عبد كل شيء لي فلا تنازعني ما لي . يا عبد لو عقلت عني لاستعذت بي من شر حاجتك . يا عبد غلبك في غيبتي كل شيء وغلبت في رؤيتي كل شيء .

كتاب المخاطبات · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب المخاطباتص ٢٠١