الأضرار كثيرة ، ويمكن تصنيفها إلى ما يلي :
أولاً : الأضرار الدينية .
ثانياً : الأضرار النفسية .
ثالثاً : الأضرار الصحية .
رابعاً : الأضرار الاجتماعية .
خامساً : الأضرار الأدبية .
سادساً : الأضرار المادية .
وسأعرض لكل واحد منها – إن شاء الله – بالتفصيل .
*************************************
أولاً : الأضرار الدينية
وأعظمها وأخطرها :
1- الوقوع في الشرك الذي حرّمه الله عز وجل ، وحذر منه ، وجعله حائلاً بين المرء ودخول الجنّة ، كما قال سبحانه : ﴿كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ ﴾ [البقرة: من الآية165] .
وقال سبحانه : ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [المائدة: من الآية72] .
وقال تعالى : ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: من الآية31] .
ومن ذلك قول الشاعر :
لا تدعُني إلا بـ ( يا عبدها ) فإنه أشرف أسمائي
فهذا تصريح منه بالشرك ، وعبادة غير الله ! وهذا هو لسان حال كثير ممن ابتلوا بهذا الوهم ، وإن لم يصرّحوا به بلسان المقال ، بل قد صرح به بعضهم ، فهذا أحدهم يقول في مجلة مشهورة :
(( ما تعشقتُ غير حبّكِ ديناً وسوى الله ما عبدتُ سواكِ ))(16)
وأقبح منه قول أحدهم في أغنية مشهورة : (( الحبّ ديني ومذهبي )) .
نعوذ بالله من الخذلان ...
ويقول أحدهم :