سابعاً : البحث عن زوج ... !فأقول : أختي الكريمة ، ليست المرأة هي التي تبحث عن الرجال ، وإنما الرجال هم الذين يبحثون عن المرأة ، فهي المطلوبة ، وليست هي الطالبة ، ومتى ما كانت المرأة هي الطالبة ، فإنما تعرض كرامتها للامتهان ، لاسيما إذا وقعت في أيدي بعض اللئام – وما أكثرهم في هذا الزمن - ، وعلى الفتاة المسلمة أن تلجأ إلى الله عز وجل ، وتبتهل إليه بقلب صادق ، أن يرزقها زوجاً صالحاً ، ولن يخيب الله دعاءها .
ثامناً : رفض الزواج في أوانه بحجج واهية ، كإكمال الدراسة مثلاً ، أو انتظار من هو أفضل ، وقد يمضي العمر ولا يأتي هذا الأفضل ، وهنا قد تلجأ بعض النساء – بتزيين من الشيطان – إلى سلوك طرق ملتوية للحصول على زوج – كالهاتف مثلاً - ، ويستغل بعض ذئاب البشر هذه الفرصة ، فينصبون شباكهم لإيقاعها في الفخّ باسم الحبّ والوعد بالزواج ..
تاسعاً : الإعجاب .. فقد تعجب الفتاة بشخص ما ، إما لدينه ، وإما لأمر آخر قد يكون تافهاً وحقيراً !! فيستغلّ الشيطان هذا الإعجاب ليحوله إلى عشق وجنون ، وهنا تقع الفتاة في الوهم ، وقد يتطور الأمر إلى اتصال ! ، ثم لقاء!! ، ثم .. تقع الكارثة باسم الحبّ والإعجاب .
عاشراً : التقليد الأعمى ... الذي ينتج عن ضعف الشخصية ، والشعور بالنقص ، فبعض الفتيات قد تكون بعيدة عن مثل هاتيك الأمور ، لكنها حين ترى من حولها منهمكاً في فعلها ، فإنها تفعل مثله تقليداً ! ولكن حين تكون الفتاة ذات شخصية قوية ، وفطرة سوية ، فإنها لا تسمح لنفسها بتقليد غيرها لاسيما في الشر ، بل إن غيرها ليقلدها في فعل الخير ، والتمسك به . وهذا ما نريده منك أيتها الفتاة المسلمة .