تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه أخرى تقول : (( تعرفت عليه ، وبعد فترة من التعارف أعلن عن استعداده للخطبة ، فرحنا ، وظن الجميع ! أن الزواج قادم ، ولكن للأسف تكررت لقاءاتنا بشكل منفرد خارج إطار الأسرة ! ، وبعدها سولت لنا أنفسنا ارتكاب بعض الآثام الصغيرة التي بدأت تتزايد مع مرور الأيام ، وللأسف تركني بعد ارتكاب جريمته بحجة أني لم أحافظ على نفسي ، وبالتالي لا يمكن أن يستأمنني على نفسي بعد الزواج ))(76) .

وهو صادق ، إذ كيف يأمن امرأة خانت أهلها ولم تحافظ على عرضها .

*****************************************

سادساً: الأضرار المادية

وهي تتخلص فيما يلي : إمّا في إنفاق الأموال الطائلة على الحبيب الموهوم ، وبذلها له بدون مقابل ، وقد يكون من مدمني المخدرات ، أو في تسديد فواتير الهاتف ذات المبالغ الكبيرة ، أو في تضييع أوقات طويلة كان يمكن أن تستغل في عمل نافع تُجنى منه أرباح وفيرة ..

فأما الإنفاق على الحبيب الموهوم ، فقد ذكرت إحدى الأخوات قصة فتاة ميسورة الحال ، أحبت شخصاً عن طريق الهاتف ! ، وقد كان مؤهلة لا يتجاوز الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية ، وبذلك لم تكن لديه مهنة يتعيش منها ، فتولت هذه الفتاة مهمة الإنفاق عليه !! حتى لم تعد تجد ما تنفقه على نفسها ، وقد وصل ما أنفقت عليه خلال أربعة أشهر فقط : ثمانية عشر ألف ريال باعترافها هي (77) فهل سمعتم بحمق أعظم من هذا الحمق ؟ وضياع أكثر من هذا الضياع ؟ ، وبذل للمال في سبيل الباطل من أجل حب موهوم ؟

وأما فواتير الهاتف ، فقد نشرت بعض الصحف قريباً قصة رجل بلغت فاتورة هاتفه مبالغ خيالية بسبب طول مكالمات ابنه الهاتفية ، وكثرتها على القنوات الفضائية الخارجية ، كل ذلك باسم الصداقة والحبّ ..!! (78) .

وهم الحب · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وهم الحبص ٣٢