وكان المواطن (س.ك) البالغ من العمر 50 عاماً قد اكتشف وجود علاقة بين ابنته البالغة من العمر 20 عاماً ، والشاب (م . م) وعمره 25 عاماً .. وقد شاهد والدُ الفتاة الشاب وهو يقترب من منزله ، وقد صعدت ابنته مع الشاب في سيارته ، وغابا لفترة، ولما عادت مع صديقها! كان الأب في انتظارها حاملاً بندقيته .. وأوقف الأب سيارته في عرض الطريق لإجبار الشاب على التوقف ، لكنه تمكن من الإفلات بسيارته ومعه الفتاة إلى قرية مجاورة ، فتعقبهما الأب بسيارته ، وتمكن من اللحاق بهما عند جدار القرية ، وأمطرهما من بندقيته اثنتي عشرة طلقة ، بعد أن صدم بسيارته سيارة الشاب لإجباره على الوقوف ... ولقي الاثنان (الشاب والفتاة) حتفهما على الفور ، وتوجه الأب إلى مركز الشرطة ليسلم نفسه .
وقد عثرت الشرطة على السيارة وبداخلهما القتيلان ، وهما يسبحان في الدماء .. ))(66) .
أما قتل الأبرياء انتقاماً لغدر الحبيب ، أو فقده فمن أمثلته ما تقدم قريباً من قصة الطيار المغربي ، وقد نشرت الصحف أيضاً قصة تلك الممرضة العربية ، التي حُكم عليها بالإعدام بتهمة القتل العمد والشروع فيه ، وكانت هذه الممرضة – وهي في العشرينات من عمرها – قد حاولت قتل المرضى انتقاماً من الطبيب المعالج الذي رفض حبها (67) .. !!! (68) .
أرأيتم ماذا يصنع الحب المجنون ؟!