تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذاع صيتي بين الناس ، ونمت موهبتي ، حتّى أصبحت معروفاً عند الجميع ، وصاروا لجهلهم بخطورة هذا الأمر – يدعونني بـ ( الرسّام ) ، وذات مرّة ، رسمت لصديق لي صورة ، وطلبت منه أن يحرقها بعد فترة ظنّاً منّي بأنّ ذلك كاف في النجاة من عذاب الله ، وما توعّد به المصوّرين ، حتّى فاجأني أخي يوماً بقوله : ألا تعلم يا أخي بأنّ ما تفعله فيه مضاهاة لخلق الله ! وأنّ من يرسم هذه الصور يطلب منه يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح ، (( وليس بنافخ )) ، فكيف تنجو من عذاب الله غداً ؟

فكانت هذه الكلمات بمثابة المنبّه الذي أيقظني من غفلتي ، حيث قمت بعدها بجمع كلّ ما لديّ من تلك التصاوير والرسومات ، ووضعها في كيس ، وإحراقها خوفاً من عذاب الله تعالى ، وإعلاناً للتوبة النصوح .. وإنّي أحذّر كل من ابتلي بذلك من عذاب الله وأنصحه بالتوبة النصوح قبل فوات الأوان .

أخوكم .........

****

توبة شاب مسلم اعتنق النصرانية

يقول هذا الشاب في رسالة وجّهها إليّ شخصياً :

أخي الفاضل ...

العائدات إلى الله · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العائدات إلى اللهص ٢٦٥