تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حلبتها صاع من تمر ونقل بن عبدالبر عمن استعمل الحديث وبن بطال عن أكثر العلماء وبن قدامة عن الشافعية والحنابلة وعن أكثر المالكية يرد عن كل واحدة صاعا

قاله القسطلاني

قال المنذري وأخرجه مسلم

3446 ( من ابتاع محفلة ) بضم الميم وفتح الحاء المهملة والفاء المشددة من التحفيل وهو التجميع

قال الخطابي المحفلة هي المصراة وسميت محفلة لحفول اللبن واجتماعه في ضرعها ( مثل أو مثلي لبنها ) شك من الراوي أي قال مثل لبنها أو قال مثلي لبنها ( قمحا ) بفتح فسكون أي حنطة

فإن قلت كيف التوفيق بين هذا الحديث وبين الحديث الأول من الباب قلت أجاب الحافظ بأن إسناد هذا الحديث ضعيف

قال وقال بن قدامة إنه متروك الظاهر بالإتفاق

قال المنذري وأخرجه بن ماجه

وقال الخطابي وليس إسناده بذلك والأمر كما قال رضي الله عنه فإن جميع بن عمير قال بن نمير هو من أكذب الناس وقال بن حبان كان رافضيا يضع الحديث

13

| 1 ( 3447 باب في النهي عن الحكرة )

بضم الحاء المهملة وسكون الكاف

قال في النهاية احتكر الطعام اشتراه وحبسه ليقل فيغلو والاسم الحكر والحكرة انتهى

( إلا خاطئ ) بالهمزة أي عاص وآثم ( فقلت لسعيد ) أي بن المسيب ( فإنك تحتكر قال ومعمر كان يحتكر ) قال الخطابي هذا يدل على أن المحظور منه نوع دون نوع ولا يجوز على سعيد بن المسيب في فضله وعلمه أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ثم يخالفه كفاحا وهو على

عون المعبود · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٩ · ص ٢٢٥