تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو بن ماجدة قيل اسمه علي مجهول من الثالثة وروايته عن عمر مرسلة ( أو قطع من أذني ) شك من الراوي ( فاجتمعنا إليه ) أي إلى أبي بكر ( فرفعنا ) قيل فتح العين أظهر من سكونه كذا في بعض الحواشي ( قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ ) ذكر الحديث على تقريب ذكر الحجام لا للامتناع عن القصاص ( إني وهبت لخالتي ) ذكر الطبراني في المعجم الكبير اسمها فاخته بنت عمرو وأخرج من طريق عثمان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهبت لخالتي فاخته بنت عمرو الزهرية خالة النبي صلى الله عليه وسلم وأورد الحديث المذكور

كذا في مرقاة الصعود ( لا تسلميه حجاما الخ ) أي لا تعطيه لمن يعلمه إحدى هذه الصنائع إذ الحجام والقصاب يباشران نجاسة يتعذر الاحتراز منها والصائغ يدخل صنعته غش وربما يصنع آنية الذهب أو حليا للرجال ولكثرة الوعد والكذب في إنجاز ما يستعمل عنده كذا في المجمع

قال المنذري في طرقه محمد بن إسحاق بن يسار وقد تكلم الكلام عليه

وأبو ماجدة السهمي لم أجد من زاد فيه على هذا ( قال أبو داود روى عبدالأعلى عن بن إسحاق قال بن ماجدة الخ ) هذه العبارة لم توجد في بعض النسخ وفي تهذيب التهذيب وفي رواية اللؤلؤي عن أبي داود بن ماجدة وقال بن أبي حاتم عن أبيه علي بن ماجدة السهمي عن عمر مرسل ويحتمل أن يكون كنية علي بن ماجدة أبا ماجدة فتكون الروايتان صحيحتين انتهى

عون المعبود · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٩ · ص ٢١٤