تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قال بن عيسى ) هو محمد ( هكذا أي بالشك ( قال ) أي علي رضي الله عنه ( زمان عضوض ) قال في القاموس عضضته وعليه كسمع ومنع عضا وعضيضا أمسكته بأسناني أو بلساني وبصاحبي عضيضا لزمته أو العضيض العض الشديد والقرين وعض الزمان والحرب شدتهما أو هما بالظاء وعض الأسنان بالضاد ( يعض الموسر ) أي صاحب يسار ( على ما في يديه ) أي بخلا ( ولم يؤمر بذلك ) بل أمر بالجود ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) أي أن يتفضل بعضكم على بعض ( ويبايع المضطرون ) عطف على قوله يعض الموسر ( وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر ) قال في النهاية هذا يكون من وجهين أحدهما أن يضطر إلى العقد من طريق الإكراه عليه وهذا بيع فاسد لا ينعقد والثاني أن يضطر إلى البيع لدين ركبه أو مؤنة ترهقه فيبيع ما في يديه بالوكس للضرورة وهذا سبيله في حق الدين والمروءة أن لا يبايع على هذا الوجه ولكن يعار ويقرض إلى الميسرة أو يشتري إلى الميسرة أو يشتري السلعة بقيمتها فإن عقد البيع مع الضرورة على هذا الوجه صح مع كراهة أهل العلم

ومعنى البيع ها هنا الشراء أو المبايعة أو قبول البيع ( وبيع الغرر ) تقدم تفسيره ( قبل أن تدرك ) بضم أوله وكسر الراء

قال في القاموس وأدرك الشيء بلغ وقته والمراد قبل أن يبدو صلاحها

قال المنذري في أسناده رجل مجهول

27

| 1 ( 3383 باب في الشركة )

بكسر الشين وسكون الراء

وذكر صاحب الفتح فيها أربع لغات فتح الشين وكسر الراء وكسر الشين وسكون الراء وقد تحذف الهاء وقد يفتح أوله مع ذلك وهي لغة الإختلاط وشرعا ثبوت الحق في شيء لإثنين فأكثر على جهة الشيوع وقد تحدث الشركة قهرا كالإرث أو باختيار كالشراء

( عن أبي حيان التيمي عن أبيه الخ ) قال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي هذا

عون المعبود · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٩ · ص ١٦٩