تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خزاعة ) بضم الكاف وسكون الموحدة

قال في النهاية يقال فلان كبر قومه بالضم إذا كان أقعدهم في النسب وهو أن ينتسب إلى جده الأكبر باباء أقل عددا من باقي عشيرته وقوله أكبر رجل أي كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى انتهى

قال المنذري وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا وقال جبريل بن أحمر ليس بالقوى والحديث منكر هذا اخر كلامه

وقال الموصلي فيه نظر

وقال أبو زرعة الرازي شيخ وقال يحيى بن معين كوفي ثقة

2904 ( الكبير من خزاعة ) وفي بعض النسخ الكبر من خزاعة والمراد من الكبير هو الكبر وتقدم معناه ( أكبر رجل من خزاعة ) أي كبيرهم وهو أقربهم إلى الجد الأعلى

قال المنذري وهو الحديث المتقدم

2905 ( ولم يدع وارثا ) أي لم يترك أحدا يرثه ( إلا غلاما له ) استثناء منقطع لكن ترك عبدا ( هل له أحد ) أي يرثه ( فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه ) أي ميراث الرجل ( له ) أي للغلام

قال القارىء وهذا لجعل مثل ما سبق في حديث عائشة رضي الله عنها أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته بطريق التبرع لأنه صار ماله لبيت المال قال المظهر قال شريح وطاوس يرث العتيق من المعتق كما يرث المعتق من العقيق انتهى

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وقال الترمذي حديث حسن

هذا آخر كلامه وقال البخاري عوسجة مولى بن عباس الهاشمي روى عنه عمرو بن دينار ولم يصح

وقال أبو حاتم الرازي ليس بالمشهور

وقال النسائي عوسجة ليس بالمشهور ولا نعلم أحدا يروي عنه غير عمرو

وقال أبو زرعة الرازي ثقة

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٨١