تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه يحيى

هذا آخر كلامه وهو منسوب إلى الجار بالجيم والراء المهملة بلدة على الساحل بقرب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقد روى هذا الحديث من رواية جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وليس فيها شيء يثبت

| 1 ( 2874 باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم )

( عن ثور بن يزيد ) كذا وقع في بعض النسخ وكذلك في الأطراف وكذا في رواية البخاري وهو المعروف بالرواية عن أبي الغيث ووقع في بعض النسخ ثور بن يزيد بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه والظاهر أنه غلط ( الموبقات ) أي المهلكات ( إلا بالحق ) وهو أن يجوز قتلها شرعا بالقصاص وغيره ( والتولي يوم الزحف ) أي الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين ( وقذف المحصنات ) بفتح الصاد اسم مفعول اللاتي أحصنهن الله تعالى وحفظهن من الزنى يعني رميهن بالزنى ( الغافلات ) أي عما نسب اليهن من الزنى ( المؤمنات ) احترز به عن قذف الكافرات فان قذفهن ليس من الكبائر والتنصيص على عدد لا ينافي أزيد منه في غير هذا الحديث كعقوق الوالدين وغيره كما في الرواية الآتية

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي 2875 ( وكان له ) أي لعمير ( صحبة ) أي مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان صحابيا ( فذكر معناه ) أي معنى حديث أبي هريرة المتقدم ( زاد ) أي عمير في حديثه ( وعقوق الوالدين المسلمين ) أي

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٥٥