تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها

ورواه البيهقي عن عبادة بن الصامت وغيره من الصحابة

وقال مالك وأبو حنيفة تستحب وليست بواجبة وهو وجه لأصحاب الشافعي

فالمستحب أن يصلي على النبي في الجنازة كما يصلي عليه في التشهد لأن النبي علم ذلك أصحابه لما سألوه عن كيفية الصلاة عليه

وفي مسائل عبد الله بن أحمد عن أبيه قال يصلي على النبي ويصلي على الملائكة المقربين

قال القاضي إسماعيل فيقول اللهم صل على ملائكتك المقربين وأنبيائك والمرسلين وأهل طاعتك أجمعين من أهل السماوات والأرضين إنك على كل شيء قدير انتهى

وأخرج الحاكم في المستدرك أخبرنا أبو النصر الفقيه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي حدثني شرحبيل بن سعد قال حضرت عبد الله بن عباس صلى بنا على جنازة بالأبواء وكبر ثم قرأ بأم القرآن رافعا صوته بها ثم صلى على النبي ثم قال اللهم عبدك وبن عبدك وبن أمتك يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ويشهد أن محمدا عبدك ورسولك أصبح فقيرا إلى رحمتك وأصبحت غنيا عن عذابه إن كان زاكيا فزكه وإن كان مخطئا فاغفر له اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ثم كبر تكبيرات ثم انصرف

فقال يا أيها الناس إني لم أقرأ عليها إلا لتعلموا أنها السنة

قال الحاكم لم يحتج الشيخان بشرحبيل بن سعد وهو تابعي من أهل المدينة وإنما أخرجت هذا الحديث شاهدا للأحاديث التي قدمنا فإنها مختصرة بجملة وهذا حديث مفسر

انتهى

وأما صيغ الأدعية المأثورة عن النبي ثم عن الصحابة فروى من حديث أبي هريرة وعائشة وأبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه وعوف بن مالك وواثلة بن الأسقع وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس ويزيد بن عبد الله بن ركانة والحارث بن نوفل القرشي فحديث أبي هريرة رواه أصحاب السنن الأربعة إلا النسائي وأحمد وبن حبان والحاكم بلفظ اللهم اغفر لحينا وميتنا إلى آخره وقد تقدم

قال الحاكم وهذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

وروى عنه بلفظ اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وتقدم أيضا في ذلك الباب

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٣٥٥