تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لها النعش فاطمة الزهراء لما توفيت عملت أسماء بنت عميس لها كانت قد رأته بالحبشة قاله السيوطي انتهى

( عند عجيزتها ) بفتح مهملة وكسر جيم

قال في النهاية العجيزة العجز وهي للمرأة خاصة والعجز مؤخر الشيء ( ثم جلس ) أنس ( ويقوم ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( خيلنا وراء ظهورنا ) كناية عن الفرار ( يحمل علينا ) أي يصول ( فيدقنا ) من باب نصر يقال دقه دقا أي كسره ودقوا بينهم أي أظهروا العيوب والعداوات أي يكسرنا بالسيف ويظهر العداوة التامة ( ويحطمنا ) من باب ضرب يقال حطمه حطما أي كسره وهذا عطف تفسيري أي يكسرنا ويقطعنا ذلك الرجل بسيفه ( فهزمهم الله ) أي المشركين ( وجعل ) أي شرع الأمر ( يجاء بهم ) أي بالمشركين ( فيبايعونه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( وجيء بالرجل ) الذي يحطم ( فلما رأى ) أي الرجل الذي يحطم ( قال ) أنس ( فجعل الرجل ) أي الصحابي ( يتصدى ) التصدي التعرض للشيء وقيل هو الذي يستشرف الشيء ناظرا إليه

قاله في النهاية ( ليأمره ) أي ليأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الصحابي ( بقتله ) أي الرجل الذي يحطم ( وجعل ) الرجل الصحابي ( يهاب ) من الهيبة ( أن يقتله ) الضمير المرفوع يرجع إلى الرجل الصحابي والضمير المنصوب إلى الرجل الحاطم ( أنه لا يصنع ) أي الصحابي ( بايعه ) أي قبل النبي صلى الله عليه وسلم بيعة هذا الرجل التائب ( فقال الرجل ) الصحابي ( فقال ) أي الصحابي ( ألا

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٣٣٩