تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحسن وسالم والقاسم النساء مما يلي الإمام والرجال مما يلي القبلة واختلف فيه عن عطاء انتهى ( هذه السنة ) أي في وضع الجنائز فيوضع الرجال ثم النساء

وفيه دليل على أن الصبي إذا صلى عليه مع امرأة كان الصبي مما يلي الإمام والمرأة مما يلي القبلة وكذلك إذا اجتمع رجل وامرأة أو أكثر من ذلك كما تقدم عن بن عمر

وأخرج بن شاهين أن عبد الله بن معقل بن مقرن أتى بجنازة رجل وامرأة فصلى على الرجل ثم صلى على المرأة وفيه انقطاع والصحيح هو القول الأول والله أعلم قال المنذري والحديث أخرجه النسائي

56

| 1 ( 3194 باب أين يقوم الإمام من الميت إذا صلى عليه )

( عن نافع ) تابعي ( أبي غالب ) عطف بيان

قال الطيبي كأن الكنية كانت أعرف وأشهر فجيء بها بيانا لنافع ( في سكة ) هي الزقاق ( المربد ) بكسر الميم وفتح الموحدة موضع بالبصرة قاله في فتح الودود

وقال في النهاية المربد الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم وبه سمى مربد المدينة والبصرة وهو بكسر الميم وفتح الباء ( عبد الله بن عمير ) بضم العين وفتح الميم مصغرا هذا هو المحفوظ وفي بعض النسخ عبد الله بن عمر وهو تصحيف فإن بن عمر صلى عليه الحجاج بالمدينة وأما عبد الله بن عمير هذا فصلى عليه أنس بن مالك ( على بريذينته ) تصغير برذون قال في المصباح المنير البرذون بالذال المعجمة قال بن الأنباري يقع على الذكر والأنثى وقال المطرزي البرذون التركي من الخيل وهو خلاف العراب وجعلوا النون أصلية كأنهم لاحظوا التعريب وقالوا في الحرزون نونه زائدة لأنه عربي فقياس البرذون عند من يجعل المعربة على العربية زيادة النون ( الدهقان ) بكسر الدال وضمها رئيس القرية ومقدم التناء وأصحاب الزراعة وهو معرب ونونه أصلية قاله في النهاية ( وأنا خلفه ) أي

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٣٣٦