تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصفوان وأمهم البيضاء اسمها دعد والبيضاء وصف وأبوهم وهب بن ربيعة القرشي الفهري وكان سهيل قديم الإسلام انتهى

قال المنذري والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

وفي حديث بن ماجه وحده ذكر القسم

3190 ( سهيل وأخيه ) عطف بيان لا بني بيضاء قال المنذري والحديث أخرجه مسلم وفيه ذكر القسم انتهى

هذان الحديثان يدلان على مشروعية الصلاة على الجنائز في المسجد

قال الحافظ في الفتح وبه قال الجمهور

وقال مالك لا يعجبني وكرهه بن أبي ذئب وأبو حنيفة وكل من قال بنجاسة الميت وأما من قال بطهارته منهم فلخشية التلويث وحملوا الصلاة على سهيل بأنه كان خارج المسجد والمصلون داخله وذلك جائز اتفاقا وفيه نظر لأن عائشة استدلت بذلك لما أنكروا عليها أمرها بالمرور بجنازة سعد على حجرتها لتصلي عليه واحتج بعضهم بأن العمل استقر على ترك ذلك لأن الذين أنكروا ذلك على عائشة كانوا من الصحابة ورد بأن عائشة لما أنكرت ذلك الإنكار سلموا لها فدل على أنها حفظت ما نسوه وقد روى بن أبي شيبة وغيره أن عمر صلى على أبي بكر في المسجد وأن صهيبا صلى على عمر في المسجد

زاد في رواية ووضعت الجنازة في المسجد تجاه المنبر وهذا يقتضي الإجماع على جواز ذلك

3191 ( فلا شيء عليه ) هكذا وقع في نسختين عتيقتين لفظة عليه ووقع في

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٣٣٢