وأما حديث جابر بن عبد الله ففيه إرجاع الشهيد إلى الموضع الذي أصيب فيه بعد نقله وليس في هذا أنهم كانوا قد دفنوا بالمدينة ثم أخرجوا من القبور ونقلوا فهذا النهي مختص بالشهداء وهذا هو الصواب والله أعلم
قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح
42
| 1 ( 3166 باب في الصف على الجنازة )
( عن مالك بن هبيرة ) بالتصغير ( إلا أوجب ) الله عليه الجنة ( قال ) مرثد ( إذا استقل أهل الجنازة ) أي عدهم قليلا وفي رواية الترمذي قال كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزأ هو تفاعل من القلة أي رآهم قليلا
والحديث فيه دليل على أن من صلى عليه ثلاثة صفوف من المسلمين غفر له وأقل ما يسمى صفا رجلان ولا حد لأكثره كذا في النيل ( جزأهم ) بالتشديد أي فرقهم وجعل القوم الذين يمكن أن يكونوا صفا واحدا ( ثلاثة صفوف للحديث ) وفي جعله صفوفا إشارة إلى كراهة الانفراد
قال المنذري والحديث أخرجه الترمذي وبن ماجه وقال الترمذي حديث حسن
43
| 1 ( 3167 باب اتباع النساء الجنازة )
( ولم يعزم علينا ) أي ولم يؤكد علينا في المنع كما أكد علينا في غيره من المنهيات