تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للمائل عن الدين ملحد وسمى اللحد لأنه شق يعمل في جانب القبر فيميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه ويطبق عليه اللبن انتهى

وقال القارىء هو بفتح اللام وبضم وسكون الحاء ( أنا شهيد على هؤلاء ) أي أشهد لهم بأنهم بذلوا أرواحهم لله تعالى قال المنذري والحديث أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وبن ماجه وفي حديث البخاري والترمذي ولم يصل عليهم وقال الترمذي حسن صحيح

وقال النسائي ما أعلم أحدا تابع الليث يعني بن سعد من ثقات أصحاب الزهري على هذا الإسناد واختلف على الزهري فيه

هذا آخر كلامه

ولم يؤثر عند البخاري والترمذي تفرد الليث بهذا الإسناد بل احتج به البخاري في صحيحه وصححه الترمذي كما ذكرناه

3139 ( في ثوب واحد ) قد مر بيانه

31

| 1 ( 3140 باب في ستر الميت عند غسله )

( أخبرت ) بصيغة المتكلم المجهول ( ولا ميت ) دل هذا على أن الميت والحي سواء في حكم العورة

قال المنذري والحديث أخرجه بن ماجه وقال أبو داود هذا الحديث فيه نكارة

وهذا آخر كلامه

وعاصم بن ضمرة قد وثقه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه غير واحد

( لا يدرون من هو ) أي المكلم ( وعليه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم والواو للحال ( فغسلوه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٢٨٧