تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على النطق بالشهادتين شرعا انتهى

3117 ( لقنوا موتاكم ) أي ذكروا من حضره الموت منكم بكلمة التوحيد أو بكلمتي الشهادة بأن تتلفظوا بها أو بهما عنده ليكون اخر كلامه كما في الحديث من كان اخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة وقال السندي المراد من حضره الموت لا من مات

والتلقين أن يذكر عنده لا أن يأمره به

والتلقين بعد الموت قد جزم كثيرا أنه حادث والمقصود من هذا التلقين أن يكون اخر كلامه لا إله إلا الله ولذلك إذا قال مرة فلا يعاد عليه إلا إن تكلم بكلام آخر انتهى

قال المنذري والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

20

| 1 ( 3118 باب تغميض الميت )

( وقد شق بصره ) بفتح الشين وفتح الراء إذا نظر إلى شيء لا يرتد إليه طرفه وضم الشين منه غير مختار قاله الطيبي

وقال النووي هو بفتح الشين ورفع بصره وهو فاعل شق أي بقي بصره مفتوحا هكذا ضبطناه وهو المشهور وضبطه بعضهم بصره بالنصب وهو صحيح أيضا والشين مفتوحة بلا خلاف ( فأغمضه ) أي غمض عينيه صلى الله عليه وسلم لئلا يقبح منظره والإغماض بمعنى التغميض والتغطية

قاله القارىء ( فصيح ) بالياء المشددة والحاء المهملة أي رفع الصوت بالبكاء ( من أهله ) أي أبي سلمة ( فقال ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير ) أي لا

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٢٦٨