تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطابي الأسف الغضبان آسفونا أغضبونا

ومن هذا قوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منهم ومعناه والله أعلم أنهم فعلوا ما يوجب الغضب عليهم والانتقام منهم

14

| 1 ( 3111 باب في فضل من مات بالطاعون )

( وهو ) أي عتيك بن الحارث ( أبو أمة ) بدلا من الجد والضمير المجرور لعبد الله بن عبد الله ( إنه ) أي عتيك بن الحارث ( أخبره ) الضمير المنصوب يرجع إلى عبد الله بن عبد الله ( أن عمه ) أي لعتيك بن الحارث ( جابر بن عتيك ) بدل من العم أخبر الضمير المنصوب يرجع إلى عتيك بن الحارث ( فوجده قد غلب ) أي وجد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله مغلوبا غلب عليه أمر الله تعالى ودنا من الموت ( فصاح به ) أي صرخ به ( فاسترجع ) أي قال إنا لله وإنا إليه راجعون ( وقال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( غلبنا عليك ) يعني أنا نريد حياتك لكن تقدير الله تعالى غالب ( فإذا وجب ) أي مات

قال الخطابي أصل الوجوب في اللغة السقوط

قال الله تعالى فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وهي أن تميل فتسقط وإنما يكون ذلك إذا زهقت نفسها

ويقال للشمس إذا غابت قد وجبت الشمس ( قالت ابنته ) أي عبد الله بن ثابت ( والله إن ) مخففة من المثقلة ( فإنك قد كنت ) خطاب لعبد الله ( قضيت جهازك ) أي أعددت أسباب الجهاد وجهزت له

قال في المصباح جهاز السفر أهبته وما يحتاج إليه في قطع المسافة بالفتح وبه قرأ السبعة في قوله تعالى فلما جهزهم بجهازهم والكسر لغة قليلة ( أجره ) أي عبد الله ( على قدر نيته ) أي عبد الله ( الشهادة سبع ) أي الحكمية ( سوى القتل في سبيل الله ) أي غير الشهادة الحقيقية

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ٢٦١