تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ذلك واجتمعوا معهم فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن في فزارة والحارث بن عوف المرى في بني مرة في عشرة آلاف والمسلمون ثلاثة آلاف وقيل غير ذلك انتهى مختصرا

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم

24

| 1 ( 3006 باب ما جاء في حكم أرض خيبر )

بمعجمة وتحتانية وموحدة بوزن جعفر وهي مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على ثمانية برد من المدينة إلى جهة الشام

قال بن إسحاق خرج النبي صلى الله عليه وسلم بقية المحرم سنة سبع فأقام يحاصرها بضع عشرة ليلة إلى أن فتحها في صفر

كذا في فتح الباري

( وألجأهم ) أي أضطرهم ( الصفراء ) أي الذهب ( والبيضاء ) أي الفضة ( والحلقة أي السلاح والدروع ( ولهم ما حملت ركابهم ) أي جمالهم من أمتعتهم لا الأراضي والبساتين ( فغيبوا مسكا ) بفتح الميم وسكون المهملة

قال في القاموس المسك الجلد أو خاص بالسخلة الجمع مسوك

قال الخطابي مسك حبي بن أخطب ذخيرة من صامت وحلى كانت تدعى مسك الجمل ذكروا أنها قومت عشرة آلاف دينار وكانت لا تزف امرأة إلا استعاروا لها ذلك الحلى وكان شارطهم رسول الله أن لا يكتموا شيئا من الصفراء والبيضاء فكتموه ونقضوا العهد وظهر عليهم رسول الله فكان من أمره فيهم ما كان انتهى ( لحي ) بضم الحاء المهملة تصغير حي ( وقد كان قتل ) بصيغة المجهول أي حيى بن أخطب ( احتمله ) أي المسك ( معه ) وكان من مال بني النضير فحمله حيى لما أجلى عن المدينة ( يوم بني النضير ) أي زمن إخراجهم من المدينة ( حين اجليت النضير ) أي من المدينة وهو بدل من قوله يوم بني النضير وهو في سنة أربع

قال السهيلي وكان ينبغي أن يذكرها بعد بدر لما روى عقيل بن خالد ومعمر عن الزهري قال كانت غزوة بني النضير على رأس ستة أشهر من وقعة بدر قبل أحد

قال الحافظ

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ١٦٦