تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دونه ( قبل سقف البيت ) بكسر القاف وفتح الموحدة أي نحوه ( تلمع ) بضم التاء وإسكان اللام وكسر الميم ويجوز فتح التاء والميم يقال ألمع ولمع إذ أشار بثوبه أو بيده

قاله النووي ( في أمرنا ) أي مصروف ومتوجه إلى رد جوابك بحيث تنال إلى مرادك فلا تعجل

ونسبت زينب رضي الله عنها أمر الفضل إلى نفسها تلطفا معه ( إنما هي أوساخ الناس ) أي أنها تطهير لأموالهم ونفوسهم كما قال تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها كغسالة الأوساخ ( ادعوا إلى محمية بن جزء ) قال النووي محمية بميم مفتوحة ثم حاء مهملة ساكنة ثم ميم أخرى مكسورة ثم ياء مخففة وجزء بجيم مفتوحة ثم راي ساكنة ثم همزة هذا هو الأصح انتهى ( من الخمس ) يحتمل أن يريد من سهم ذوي القربى من الخمس لأنهما من ذوي القربى ويحتمل أن يريد من سهم النبي من الخمس

قاله النووي قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي

2986 ( أخبرني علي بن الحسين ) هو الملقب بزين العابدين ( شارف ) أي مسنة من النوق ( يومئذ ) أي يوم بدر

ولفظ البخاري في المغازي وكان النبي أعطاني مما أفاء الله عليه من الخمس يومئذ قال القسطلاني ظاهره أنه كان يوم بدر ( أن أبتني بفاطمة ) أي أدخل بها

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ١٤٦