تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المآكل ) بفتح الميم والمد وكسر الكاف جمع مأكل مصدر ميمي يقال أكل الطعام أكلا ومأكلا والحديث سكت عنه المنذري

2970 ( فأبى أبو بكر ) أي أنكر وامتنع ( عليها ) أي على فاطمة رضي الله عنها ( إن تركت ) إن شرطية ( أن أزيغ ) بفتح الهمزة وكسر الزاي وبعد التحتية غين معجمة أي أن أميل عن الحق إلى غيره ( فأمسكهما عمر ) أي لم يدفعهما لغيره وبين سبب ذلك ( لحقوقه التي تعروه ) أي التي تنزله قال الخطابي أي تغشاه وتنتابه يقال عراني ضيف أي نزل بي ( ونوائبه ) أي حوادثه التي تصيبه ( وأمرهما إلى من ولي الأمر ) أي بعد النبي ( قال ) أي الزهري حين حدث هذا الحديث ( فهما ) أي خيبر وفدك ( على ذلك ) أي يتصرف فيهما من ولي الأمر

والحديث سكت عنه المنذري

2971 ( أخبرنا بن ثور ) هو محمد بن ثور ( وقرى ) جمع قرية ( قد سماها ) أي تلك القرى والظاهر أن فاعل سمي هو الزهري والقائل معمر ( وهو ) أي النبي ( محاصر ) بكسر الصاد ( قوما آخرين ) يعني بقية أهل خيبر كذا في فتح الباري ( فأرسلوا ) أي القوم المحاصرون ( إليه ) أي إلى النبي ( يقول بغير قتال ) تفسير لقوله فما أوجفتم إلخ من بعض الرواة ( عنوة ) أي قهرا

عون المعبود · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٨ · ص ١٣٦