تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن الحارث هذا اخر كلامه

وقد وقع فيه هذا الاختلاف كما ترى

وأشار بعض شيوخنا إلى تضعيفه لذلك وهو متوجه

ومجيبة بضم الميم وكسر الجيم وسكون الياء اخر الحروف وبعدها باء موحدة مفتوحة وتاء تأنيث انتهى

55

| 1 ( باب في صوم المحرم )

( عن أبي بشر ) بكسر الباء هكذا في أكثر النسخ وكذا في الأطراف وفي بعض النسخ أبو بشير بزيادة الياء ولا يصح ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم ) تصريح بأنه أفضل الشهور للصوم

وأما إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من صوم شعبان دون المحرم فجوابه من وجهين أحدهما لعله إنما علم فضله في اخر حياته والثاني لعله يعرض فيه أعذار من سفر أو مرض أو غيرهما ( وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل ) فيه دليل لما اتفق العلماء عليه أن تطوع الليل أفضل من تطوع النهار وفيه حجة لأبي إسحاق المروزي ومن وافقه صلاة الليل أفضل من السنن الراتبة

وقال أكثر العلماء الرواتب أفضل لأنها تشبه الفرائض والأول أقوى وأوفق والله أعلم ذكره النووي

قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

( كان يصوم حتى نقول لا يفطر حتى نقول لا يصوم ) قال النووي الظاهر أن مراد

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٥٩