تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مؤخرها ( ولا خرقاء ) أي التي في أذنها خرق مستدير ( ولا شرقاء ) أي مشقوقة الأذن طولا

قال القارىء وقيل الشرقاء ما قطع أذنها طولا والخرقاء ما قطع أذنها عرضا ( أذكر ) بهمزة الاستفهام أي شريح بن نعمان ( عضباء ) يأتي تفسيرها في الحديث الآتي ( يقطع طرف الأذن ) أي من مقدمها ( تخرق أذنها ) بصيغة المجهول وبرفع أذنها على أنه مفعول ما لم يسم فاعله ( للسمة ) أي للعلامة وفي بعض النسخ السمة بغير اللام مرفوعا على الفاعلية بنصب أذنها ويكون تخرق على هذه النسخة بالبناء للفاعل قال في فتح الودود أي الوسم أي وسمت وسما نفذ إلى الجانب الآخر

انتهى

وفي القاموس الوسم أثر الكي جمعه وسوم وسمه يسمه وسما وسمة فاتسم والوسام والسمة بكسرهما ما وسم به الحيوان من ضروب الصور انتهى

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه

وقال الترمذي حسن صحيح

2805 ( عن جري ) تصغير جرو ( بن كليب ) تصغير كلب ( بعضباء الأذن والقرن ) بعين مهملة وضاد معجمة وموحدة أي مقطوعة الأذن ومكسورة القرن

قال في النيل فيه دليل على أنها لا تجزئ التضحية بأعضب الأذن والقرن وهو ما ذهب نصف قرنه أو أذنه

وذهب أبو حنيفة والشافعي والجمهور إلى أنها تجزئ التضحية بمكسور القرن مطلقا وكرهه مالك إذا كان يدمي وجعله عيبا

وقال في البحر إن أعضب القرن المنهى عنه هو الذي كسر قرنه أو عضب من أصله حتى يرى الدماغ لا دون ذلك فيكره فقط ولا يعتبر الثلث فيه بخلاف الأذن

وفي القاموس أن العضباء الشاة المكسورة القرن الداخل فالظاهر أن مكسورة القرن لا تجوز التضحية بها

إلا أن يكون الذاهب من القرن مقدارا يسيرا بحيث لا يقال لها عضباء لأجله أو يكون دون النصف إن صح أن التقدير بالنصف المروي عن سعيد بن المسيب لغوي أو شرعي انتهى

قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٣٦٠