تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المجمع هو أن يأتي صاحبه وهو غافل فيشد عليه فيقتله وقال فيه في مادة قيد قيد الإيمان الفتك أي الإيمان يمنع عن الفتك كما يمنع القيد عن التصرف فكأنه جعل الفتك مقيدا قال في النهاية الفتك أن يأتي الرجل صاحبه وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله والغيلة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي انتهى

قلت معنى الحديث أن الإيمان يمنع من الفتك الذي هو القتل بعد الأمان غدرا كما يمنع القيد من التصرف والله أعلم ( لا يفتك مؤمن ) قال في فتح الودود على بناء الفاعل بضم التاء وكسرها والخبر في معنى النهي ويجوز جزمه على النهي وقتل كعب وغيره كان قبل النهي أو هو مخصوص

قال في المجمع أي إيمانه يمنعه عن الفتك

قال المنذري في إسناده أسباط بن بكر الهمداني واسماعيل بن عياش السدي وقد أخرج لهما مسلم وتكلم فيهما غير واحد من الأئمة

251

| 1 ( 2770 باب في التكبير على كل شرف في المسير )

الشرف بفتحتين المكان مرتفع

( إذا قفل ) أي رجع ( ائبون ) أي راجعون ( وهزم الأحزاب وحده ) قال الطيبي الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق فهزمهم الله بغير قتال

قال القارىء ويمكن أن يراد بهم أنواع الكفار الذين غلبوا بالهزيمة والفرار

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي

252

| 1 ( 2771 باب في الإذن في القفول بعد النهي )

القفول الرجوع

لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر وبعده أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين وقبله عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين وكان صلى الله عليه وسلم أذن لجماعة في التخلف باجتهاد منه فنزلت هذه الآية عتابا له وقدم العفو تطمينا لقلبه ( التي في النور ) أي الآية التي في سورة النور إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٣٢٤