تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعبيد لا يسهم لهم وإنما يرضخ لهم إلا أن الأوزاعي قال يسهم لهن وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث وإسناده ضعيف لا تقوم الحجة بمثله انتهى

( قالت تمرا ) قال الحافظ بن القيم رحمه الله قولهاأسهم لنا كما أسهم للرجال تعني به أنه أشرك بينهم في أصل العطاء لا في قدره فأرادت أنه أعطانا مثل ما أعطى الرجال لا أنه أعطاهن بقدره سواء انتهى

وفي فتح الودود الظاهر أنه عليه السلام قسم بينهم شيئا من التمر فسوى بينهم في القسمة انتهى

قال المنذري وأخرجه النسائي

وجدة حشرج هي أم زياد الأشجعية وليس لها في كتابيهما سوى هذا الحديث

وذكر الخطابي أن الأوزاعي قال يسهم لهن قال وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة

هذا اخر كلامه وحشرج بفتح الحاء المهملة وسكون الشين المعجمة وبعدها راء مهملة مفتوحة وجيم انتهى

وفي التلخيص في إسناده حشرج وهو مجهول

2730 ( مولى أبي اللحم ) اسم فاعل من أبى يأبى

ويأتي وجه التسمية به في اخر الحديث ( شهدت ) أي حضرت ( مع ساداتي ) وفي بعض النسخ مع سادتي أي كبار أهلي ( فكلموا في ) أي في شأني وحقي بما هو مدح لي أو بأن يأخذني للغزو ( فأمر بي ) وفي بعض النسخ فأمرني أي أمرني بأن أحمل السلاح وأكون مع المجاهدين لأتعلم المحاربة ( فقلدت ) بصيغة المجهول من التقليد ( فإذا أنا أجره ) أي أسحب السيف على الأرض من صغر سني أو قصر قامتي ( فأخبر ) بصيغة المجهول والضمير للنبي صلى الله عليه وسلم ( من خرثي المتاع ) بضم المعجمة وسكون الراء وكسر المثلثة وتشديد الياء أي أثاث البيت وأسقاطه كالقدر وغيره ( قال أبو داود معنها إلخ ) هذه العبارة لم توجد في بعض النسخ

قال المنذري وأخرجه الترمذي وبن ماجه

وقال الترمذي حسن صحيح

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٢٨٦