تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2691 ( جعل فداء أهل الجاهلية إلخ ) أي جعل فداء كل رجل ممن يؤخذ منه الفداء أربعمائة درهم

قال المنذري وأخرجه النسائي انتهى

قلت ورجاله ثقات إلا أبا عنبس وهو مقبول

2692 ( لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم ) جمع أسير وذلك حين غلب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فقتل بعضهم وأسر بعضهم وطلب منهم الفداء ( بعثت زينب ) أي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في فداء أبي العاص ) أي زوجها ( بقلادة ) بكسر القاف هي ما يجعل في العنق ( كانت ) أي القلادة ( أدخلتها ) أي أدخلت خديجة القلادة ( بها ) أي مع زينب ( على أبي العاص ) والمعنى دفعتها إليها حين دخل عليها أبو العاص وزفت إليه ( فلما راها ) أي القلادة ( رق لها ) أي لزينب يعني لغربتها ووحدتها وتذكر عهد خديجة وصحبتها فإن القلادة كانت لها وفي عنقها ( قال ) أي لأصحابه ( إن رأيتم أن تطلقوا لها ) أي لزينب ( أسيرها ) يعني زوجها ( الذي لها ) أي ما أرسلت

قال الطيبي المفعول الثاني لرأيتم وجواب الشرط محذوفان أي إن رأيتم الإطلاق والرد حسنا فافعلوهما ( قالوا نعم ) أي رأينا ذلك ( أخذ عليه ) أي على أبي العاص عهدا ( أن يخلي سبيل زينب إليه ) أي يرسلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويأذن بالهجرة إلى المدينة

قال القاضي وكانت تحت أبي العاص زوجها منه قبل المبعث ( كونا ) أي قفا ( ببطن يأجج ) بفتح التحتية وهمزة ساكنة وجيم مكسورة ثم جيم وهو موضع قريب من التنعيم وقيل موضع أمام مسجد عائشة

وقال القاضي بطن يأجج من بطون الأودية التي حول الحرم

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٢٥٤