تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فبلغ ذلك ) أي قتل الأعلاج صبرا ( فبلغ ذلك عبد الرحمن ) المشار إليه قول أبي أيوب

قال المنذري بن تعلى بكسر التاء ثالث الحروف وسكون العين المهملة

211

| 1 ( 2688 باب في المن على الأسير بغير فداء )

( هبطوا ) أي نزلوا عام الحديبية ( من جبال التنعيم ) في القاموس التنعيم موضع على ثلاثة أميال أو أربعة من مكة أقرب أطراف الحل إلى البيت ( سلما ) قال النووي ضبطوه بوجهين أحدهما بفتح السين والام والثاني بإسكان اللام مع كسر السين وفتحها

قال الحميدي ومعناه الصلح

قال القاضي في المشارق هكذا ضبطه الأكثرون

قال فيه وفي الشرح الرواية الأولى أظهر ومعناها أسرهم والسلم الأسير وجزم الخطابي بفتح اللام والسين قال والمراد به الاستسلام والإذعان كقوله تعالى وألقوا إليكم السلم أي الانقياد وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع

قال بن الأثير هذا هو الأشبه بالقصة فإنهم لم يؤخذوا صلحا وإنما أخذوا قهرا وأسلموا أنفسهم عجزا

قال وللقول الآخر وجه وهو أنه لما لم يجر معهم قتال بل عجزوا عن دفعهم والنجاة منهم فرضوا بالأسر فكأنهم قد صولحوا على ذلك انتهى

قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي 2689 ( ثم كلمني ) أي شفاعة ( في هؤلاء النتنى ) جمع نتن بالتحريك بمعنى منتن كزمن

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٢٥٢