تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2685 ( وعلى رأسه المغفر ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وبعد الفاء المفتوحة راء زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة ( جاءه رجل ) هو أبو برزة الأسلمي ( فقال ) أي الرجل ( بن خطل ) بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة اخره لام اسمه عبد الله أو عبد العزي ( فقال اقتلوه ) أي بن خطل قال الخطابي وكان بن خطل بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه مع رجل من الأنصار وأمر الأنصاري عليه فلما كان ببعض الطريق وثب على الأنصاري فقتله وذهب بماله فلم ينفذ له رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمان وقتله بحق ما جناه في الإسلام

وفيه دليل على أن الحرم لا يعصم من إقامة حكم واجب ولا يؤخره عن وقته انتهى ( وكان أبو برزة الأسلمي ) وتقدم من رواية النسائي أن سعيد بن حريث قتله

والتوفيق أن كلا من الثلاثة أي سعيد وعمار وأبي برزة قتلوه بعضهم باشر بالقتل وبعضهم أعان على القتل

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

209

| 1 ( 2686 باب في قتل الأسير صبرا )

قتل الصبر أن يمسك بحي ثم يرمى بشيء حتى يموت وأصل الصبر الحبس كذا في مختصر النهاية

( أراد الضحاك بن قيس ) أي بن خالد الفهري الأمير المشهور شهد فتح دمشق وتغلب عليها بعد موت يزيد ودعا إلى البيعة وعسكر بظاهرها فالتقاه مروان بمرج راهط سنة أربع وستين فقتل كذا في الخلاصة ( أن يستعمل مسروقا ) أي أن يجعله عاملا ( فقال له عمارة بن عقبة ) أي بن أبي معيط بمهملتين مصغرا

وعقبة هذا هو الأشقى الذي ألقى سلا الجزور على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة ( من بقايا قتلة عثمان ) جمع قاتل ( وكان ) أي

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٢٥٠