تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

200

| 1 ( 2665 باب في المبارزة )

قال في القاموس برز بروزا خرج إلى البراز أي الفضاء وبارز القرن مبارزة وبرازا برز إليه

وفي اللسان البراز بالفتح المكان الفضاء من الأرض البعيد الواسع وإذا خرج الإنسان إلى ذلك الموضع قيل قد برز يبرز بروزا أي خرج إلى البراز والمبارزة في الحرب

وقد تبارز القرنان والقرن بالكسر الكفؤ والنظير في الشجاعة والحرب

( عن حارثة بن مضرب ) بتشديد الراء المكسورة قبلها معجمة ( تقدم ) أي من الكفار ( وتبعه ابنه ) أي الوليد ( وأخوه ) أي شيبة ( فنادى ) أي عتبة ( فانتدب ) يقال ندبته فانتدب أي دعوته فأجاب

كذا في النهاية ( له ) أي لعتبه ( شباب ) جمع شاب ( بني عمنا ) أي القرشيين من أكفائنا ( قم ياعبيدة بن الحارث ) بضم العين وفتح الموحدة وسكون الياء وبفتح التاء وضمها ففي الكافية العلم الموصوف بابن مضافا إلى علم اخر يختار فتحه وأما بن فمنصوب لا غير ( فأقبل حمزة إلى عتبة ) أي إلى محاربته فقتله ( وأقبلت إلى شيبة ) أي فقتلته ( واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان ) أي ضرب كل واحد منهما صاحبه تعاقبا ( فأثخن ) أي جرح وأضعف ( صاحبه ) أي قرنه ( ثم ملنا ) بكسر الميم من الميل

في شرح السنة فيه إباحة المبارزة في جهاد الكفار ولم يختلفوا في جوازها إذا أذن الإمام واختلفوا فيها إذا لم تكن عن إذن الإمام فجوزها جماعة وإليه ذهب مالك والشافعي انتهى

وقال الخطابي ما حاصله إن الحديث يدل على جواز المبارزة بإذن الإمام وبغيره لأن مبارزة حمزة وعلي كانت بالإذن والأنصار كانوا قد خرجوا ولم يكن لهم إذن ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم

والحديث سكت عنه المنذري

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ٢٣٤