المجهول من التشفيع أي يقبل شفاعته ( في سبعين ) أي إنسانا ( من أهل بيته ) أي من أصوله وفروعه وزوجاته وغيرهم
قال المناوي والظاهر أن المراد بالسبعين الكثرة لا التحديد ( صوابه رباح بن الوليد ) أي لا الوليد بن رباح
قال الحافظ في التقريب رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران وقلبه بعضهم فقال الوليد بن يزيد بن رباح
انتهى
والحديث سكت المنذري
110
| 1 ( 2523 باب في النور يرى )
بصيغة المجهول ) ( عند قبر الشهيد ) أي لبعض الشهيد دون بعض وكانت شهادته بأي وجه من وجوه الشهادة
( لا يزال يرى ) بصيغة المجهول ( على قبره ) أي قبر النجاشي قال في فتح الودود ولعل النجاشي مات بوجه من وجوه الشهادة
انتهى
والحديث سكت عنه المنذري
2524 ( عن عبد الله بن ربيعة ) بضم أوله وفتح ثانيه وكسر التحتانية المشددة هو بن فرقد السلمي ذكر في الصحابة ونفاها أبو حاتم ووثقه بن حبان ( اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين