تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

108

| 1 ( 2520 باب في فضل الشهادة )

( لما أصيب إخوانكم ) أي من سعادة الشهادة ( في جوف طير خضر ) أي في أجواف طيور خضر ( ترد ) من الورود ( وتأوي ) أي ترجع ( إلى قناديل من ذهب معلقة ) أي بمنزلة أو كار الطيور ( فلما وجدوا ) أي الشهداء ( طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم ) بفتح فكسر أي مأواهم ومستقرهم والثلاثة مصادر ميمية ولا يبعد أن يراد بها المكان والزمان وأصل المقيل المكان الذي يؤوى إليه للاستراحة وقت الظهيرة والنوم فيه ( قالوا ) جواب لما ( من يبلغ ) من التبليغ أو الابلاغ ضبط بالوجهين أي من يوصل ( إخواننا ) أي الذين في الدنيا من المسلمين ( عنا ) أي عن قبلنا ( لئلا يزهدوا ) أي إخواننا بل ليرغبوا ( ولا ينكلوا ) بالنون وضم الكاف أي لا يجبنوا وقد أطال الكلام فيه القرطبي في التذكرة

قال المنذري وأخرجه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ١٤٠