تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الميت يختم على عمله ) المراد به طي صحيفته وأن لا يكتب له بعد موته عمل وفي رواية الترمذي كل ميت بغير اللام وهو الصواب من جهة اللفظ لأن كلمة كل إذا أضيفت إلى نكرة فهي لاستغراق إفرادها كقوله تعالى كل نفس ذائقة الموت وإذا أضيفت إلى مفرد معرفة فمقتضاها استغراق إجزائه قاله الشيخ ولي الدين العراقي ( إلا المرابط ) هو الملازم للثغر للجهاد

قال بعض الأئمة أصل المرابطة أن يربط الفريقان خيولهم في ثغر كل منهما معد لصاحبه فسمي المقام في الثغور رباطا ( ينمو ) أي يزيد ( إلى يوم القيامة ) يعني أن ثوابه يجري له دائما ولا ينقطع بموته ( ويؤمن ) بضم ففتح فتشديد ( من فتان القبر ) بفتح الفاء وتشديد الفوقية للمبالغة من الفتنة

وقيل بضم فتشديد جمع فاتن قاله في فتح الودود

وقال العزيزي أي فتانيه وهما منكر ونكير قال العلقمي يحتمل أن يكون المراد أن الملكين لا يجيئان إليه ولا يختبرانه بل يكفي موته مرابطا في سبيل الله شاهدا على صحة إيمانه

ويحتمل أنهما يجيئان إليه لكن لا يضرانه ولا يحصل بسبب مجيئهما فتنة

قال المنذري وأخرجه الترمذي

وقال حسن صحيح

98

| 1 ( 2501 باب في فضل الحرس في سبيل الله عز وجل )

الحرس بالفتح والحراسة بالكسر نكاهباني كردن

( أخبرنا معاوية يعني بن سلام ) بتشديد اللام ( عن زيد ) هو أخو معاوية المذكور ( سمع أبا سلام ) اسمه ممطور وهو جد معاوية وزيد المذكورين ( سهل بن الحنظلية ) صحابي أنصاري والحنظلية أمه واختلف في اسم أبيه

قاله الحافظ ( فأطنبوا السير ) أي بالغوا فيه وتبع بعض الإبل بعضا قال الجوهري أطنب في الكلام بالغ فيه وأطنبت الإبل إذا تبع بعضهم بعضا في السير انتهى ( عشية بالنصب ) على أنه خبر كان واسمها محذوف أي كان الوقت عشية كذا ضبطناه في أصلنا كذا في مرقاة الصعود ( فارس

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ١٢٨