تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصيغة المجهول أي وقف الخائن ( له ) أي للرجل ولأجل ما فعل من سوء الخلافة للغازي ( فقال وما ظنكم ) أي ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته والاستكثار منها في ذلك المقام أي لا يبقى منها شيء إن أمكنه والله أعلم ذكره النووي

قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي

94

| 1 ( 2497 باب في السرية تخفق )

من الإخفاق وهو أن يغزو فلا يغنم شيئا

قال أهل اللغة الإخفاق أن يغزوا فلا يغنموا شيئا وكذلك كل طالب حاجة إذا لم تحصل فقد أخفق ومنه أخفق الصائد إذا لم يقع له صيد

والسرية قطعة من الجيش تبعث للجهاد

( ما من غازية ) أي جماعة غازية ( إلا تعجلوا ثلثي أجرهم ) بضم اللام ويسكن أي استوفوا ثلثي أجرهم في الدنيا ( من الآخرة ) أي من أجرها ( تم لهم أجرهم ) أي أجرهم باق بكماله لم يستوفوا منه شيئا فيوفر عليهم بتمامه في الآخرة

قال النووي معناه أن الغزاة إذا سلموا وغنموا يكون أجرهم أقل من أجر من سلم ولم يغنم وأما الغنيمة هي في مقابلة جزء من أجر غزوهم فإذا حصلت لهم فقد تعجلوا ثلثي أجرهم المترتب على الغزو وتكون هذه الغنيمة من جملة الأجر وأطال النووي الكلام في هذا

قال المنذري وأخرجه مسلم والترمذي

عون المعبود · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٧ · ص ١٢٥