تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأخبره بذلك فدلس الزهري وروى عن قبيصة بن ذؤيب لكن لفظ أحمد وذكر الزهري أن قبيصة بن ذؤيب حدثه يدفع هذا التأويل

كذا في غاية المقصود والله أعلم

قال المنذري وأخرجه مسلم والنسائي

وذكر أبو مسعود الدمشقي أن حديث عبيد الله هذا مرسل

40

| 1 ( باب من أنكر ذلك على فاطمة )

( مع الأسود ) أي بن يزيد ( فقال ) أي الأسود ( ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا ) قال النووي قال العلماء الذي في كتاب ربنا إنما هو إثبات السكنى

قال الدارقطني وسنة نبينا هذه زيادة غير محفوظة لم يذكرها جماعة من الثقات

انتهى وما وقع في بعض الروايات عن عمر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لها السكنى والنفقة فقد قال الإمام أحمد لا يصح ذلك عن عمر

وقال الدارقطني السنة بيد فاطمة قطعا وأيضا تلك الرواية من طريق إبراهيم النخعي ومولده بعد موت عمر بسنتين ( لقول امرأة لا ندري أحفظت ذلك أم لا

عون المعبود · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٦ · ص ٢٧٧