تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رمى ولدها فعليه الحد ) فيه دليل على أنه يجب الحد على من رمى المرأة التي لاعنها زوجها بالرجل الذي إتهمها به وكذلك يجب على من قال لولدها إنه ولد زنا وذلك لأنه لم يتبين صدق ما قاله الزوج

والأصل عدم الوقوع في المحرم ومجرد وقوع اللعان لا يخرجها عن العفاف والأعراض محمية عن الثلب ثلب بالفتح عيب ثلاب جمع منتهى الأرب مالم يحصل اليقين ( وقضى أن لا بيت ) أي لا مسكن ( لها ) أي لامرأة هلال ( عليه ) أي على هلال ( ولا قوت ) أي ولا نفقه ( من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق ولا متوفي عنها ) قال الخطابي فيه أن اللعان فسخ وليس بطلاق وأنه ليس للملاعنة على زوجها سكنى ولا نفقة وإليه ذهب الشافعي

وقال أبو حنيفة ومحمد بن الحسن اللعان تطليقة بائنة ولها السكنى والنفقة في العدة انتهى ( إن جاءت به ) أي بالولد ( أصيهب ) تصغير الأصهب وهو من الرجال الأشقر ومن الإبل الذي يخالط بياضه حمرة ( أريصح ) تصغير الأرصح وهو خفيف الأليتين أبدلت السين منه صادا وقد يكون تصغير الأرسع أبدلت عينه حاء ( اثيبج ) تصغير الأثبج وهو الناتئ الثبج وهو ما بين الكاهل ووسط الظهر قاله السيوطي

وفي المصباح الثبج بفتحتين ما بين الكاهل إلى الظهر والأثبج على وزن احمر الناتىء الثبج وقيل العريض الثبج ويصغر على القياس فيقال اثيبج انتهى ( حمش الساقين ) بمفتوحة فساكنة فمعجمة أي دقيق الساقين ( اورق ) هو الأسمر ( جعدا ) بفتح الجيم وسكون المهملة بعدها دال مهملة

قال في القاموس الجعد من الشعر خلاف السبط أو القصير منه ( جماليا ) قال في المجمع هو بتشديد الياء الضخم الأعضاء التام الأوصال كأنه الجمل ( خدلج الساقين ) بفتح الخاء والدال المهملة وتشديد اللام أي ممتلىء الساقين وعظيمهما ( سابغ الأليتين ) أي تامهما وعظيمهما ( لولا الأيمان ) أي الشهادات

واستدل به من قال إن اللعان يمين وإليه ذهب الشافعي والجمهور وذهب أبو حنيفة ومالك والشافعي في قول أنه شهادة وفيه مذاهب أخر ذكرها الحافظ في فتح الباري ( فكان ) أي الولد ( أميرا على

عون المعبود · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٦ · ص ٢٤٧