تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورائها ) أي من جهة خلفها ( كان ولده ) أي الحاصل بذلك الجماع ( أحول ) في القاموس الحول محركة ظهور البياض في مؤخر العين ويكون السواد في قبل المآق أو إقبال الحدقة على الأنف أو ذهاب حدقتها قبل مؤخرها وأن تكون العين كأنما تنظر إلى الحجاج ( حجاج بالفتح والكسر استخوان ) أو أن تميل الحدقة إلى اللحاظ ( نساؤكم ) أي منكوحاتكم ومملوكاتكم ( حرث لكم ) أي مواضع زراعة أولادكم يعني هن لكم بمنزلة الأرض المعدة للزراعة ومحله القبل فإن الدبر موضع الفرث لا موضع الحرث ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) أي كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من ورائها في فرجها والمعنى على أي هيئة كانت فهي مباحة لكم مفوضة إليكم ولا يترتب منها ضرر عليكم

قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه

2164 ( إن بن عمر والله يغفر له أوهم ) قال الخطابي في المعالم هكذا وقع في الروايات والصواب بغير ألف يقال وهم الرجل بكسر الهاء إذا غلط في الشيء ووهم مفتوحة الهاء إذا ذهب وهمه إلى الشيء وأولاهم بالألف إذا أسقط من قراءته أو كلامه شيئا ويشبه أن يكون قد بلغ بن عباس عن بن عمر في تأويل الآية شيء خلاف ما كان يذهب إليه بن عباس

انتهى ( وهم أهل وثن ) الوثن هو كل ما له جثة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشب أو الحجارة كصورة الآدمي والصنم الصورة بلا جثة وقيل هما سواء ( وكانوا ) أي الحي من الأنصار ( يرون ) أي يعتقدون ( لهم ) أي ليهود ( فضلا عليهم في العلم ) لأن اليهود كانوا أهل كتاب ( إلا على حرف ) أي طرف يعني لا يجامعون إلا على طرف واحد وهي حالة الاستلقاء

وقال في

عون المعبود · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عون المعبودج ٦ · ص ١٤٤